رســــول الإحــســــاس
قـــلــبٌ يُــردّدُ تــعـويــذة فِـــكــرٍ .. و طُــهــر
في داخلِ القفصْ
  ليتكَ أيُّها السَّاكِنُ في القلبِ و في الرّوحِ  ، و في الجّسدِ ، و في الذّاكرةْ تترُكُني لحظةً ، أو لحظتينْ بينَ الطّعنةِ و الطّعنة كي أستعيدَ شيئاً من النّبضِ أو دقيقةً واحدةً من الفرحِ ليتكَ تخرُجُ منّي نهائياً .. و تنامَ في سريرٍ واحدٍ لا أن تنامَ في كُلِّ الأمكنةِ ليتكَ تأتيني في وقتٍ محدّدٍ .. لا أن تأتي في كُلِّ الأوقاتِ ليتكَ تطعنُ في نُقطةٍ واحدةٍ من هذا الجَسدِ المُتعبِ... [اقرأ المزيد]
وداعاً يا خالد .. كم يُفجِعُني رحيلُك
راح خالد .. ارتاح خالد     أيُّها الخالدُ .. وداعاً ، قدْ أخذكَ الله شهيداً إلى جِِنانهِ و تركنا في جَحيمِ الدّنيا ، نُعذّبُ أرواحنا و تُعذِّبنا .. و نبكي .. نبكي .. نبكي .. غِيابَك و بقاءنا .   رفيقَ العُمرِ .. لو تأخُذُني معك ، فاليومَ الذي قضيتُه معك قبل أُسبوعين لم يُشبعني منك ، الآن فقط أستشعرُ حجمَ التّعب الذي كُنت تُحِسّه .. و بي رغبةٌ عميقةٌ لاحتضانك ، للتهوين عليك ، لأوشوشَ في أُذنيك... [اقرأ المزيد]
في جيبِ رَجلٍ آخر
    لأنّكِ أتيتِني بكلِّ  بساطةْ لستُ  أجدُ يا حبيبتي .. في غيابكِ السّريع ِغرابةْ و لستُ أسأَلُ نفسي كيفَ  - هكذا فجأةً - تَبخّرتِ.. و عُدْتِ - كما كُنتِ -  سَحابةْ و لستُ أسألُ الفناجينَ و لا النُّجومَ.. فأنا أعرِفُ أنّني لن ألقى إجابةْ      * * * * * * * * * *     و تسألينَ .. إذا لَمَحتِِ الحُزنَ في وجهي متى ..لماذا..و كيفْ.. و كأنّكِ لمْ تقرئي قصائدي ولم تَستَطلعي... [اقرأ المزيد]
يومياتُ رجلٍ لا يُشبهني .. !!
      أحياناً .. تداهمني الوحدةُ بوجوهٍ مللتها و ملّتني و لأنه لا غنى لأحدنا عن الآخر كان لا بدَّ من أن نروِّضَ نفسينا على التآلف و المودة فيما بيننا ..   عني أنا ... فقد اعتنيتُ بوحدتي كما يجب ، فأنا حريصٌ مُذ عرفتها على الهروبِ بسرعةِ السيّارة القصوى إلى بيتي فور انتهائي من عملي الممل رغم أنّه غيرُ مقيدٍ بمكانٍ أو بأشخاص ، دون أن ألتفِت إلى الدّعواتِ المتكررة لسهرةٍ ما أو رحلةًٍ سياحيةٍ... [اقرأ المزيد]
مئة عام من العزلة .. غابرييل غارسيا ماركيز
      قبل عشرِ سنواتٍ تقريباً ، و في إحدى ساحاتِ الجّامعة جمعني حديثٌ شيّقٌ مع أحد الأصدقاء الذي يكبُرُني عمراً و يزيد معرفةً عن معرفتي الأدبيةِ بالذّات ، حديثٌ أخذنا إلى الثقافةِ و الأدب و الشّعر و لمّا طرقنا بواباتِ الرواية قال لي :     (( إذا أردتَ أن تقرأ ، فأنصحك بـ ( مئة عامٍ من العزلة ) لـ ( جبرييل جارسيا ماركيز ) ، أتدري أنّك إذا بدأتها فلا بدّ أن تُنهيها ، تماماً كما حدث... [اقرأ المزيد]
لِتخرسْ قصائدُ الحُبِّ .. يا فلسطين
            عذراً يا أحبتي .. فقوافي الحب استحالت دموعاً تبلّلُ خيباتنا من الأندلس إلى غزة ، و الدّماءُ العربية التي تجري في عروقنا كفرت بوعودنا التي طالما تبجّحنا بها أنّنا سنصحو .. لا بدَّ أن نصحو .. و لكن بعد سهرةٍ طويلةٍ بدأناها بعشاءٍ دسمٍ تحكي عنه بطوننا المكورّة تكوّر بطنِ امرأةٍ حملتْ سفّاحاً ، و أنهيناها بفيلمٍ ساخنٍ على قناةٍ كافرةٍ تحتلنا حكومتها و تسبُّ رُسُلنا و تسخرُ ليل... [اقرأ المزيد]
عامٌ من الإحساس بحضرتكم .. شكراً لكل الأوفياء
هرباً من العصابات الإلكترونية التي تدير أغلب المواقع الأدبية التي تدّعي تبنيها للحيادية في التعاطي مع منشوراتها ، يجدُ الكاتب الذي لا يقبل بأيٍّ نوعٍ من النفاق المُستَهلَك أو المُستهلِك لمن يمارسه و يتعاطاه أنّه محاطٌ بمشاركاتٍ تحظى بتصفيق الكلّ و فيما إذا أردنا تحكيم المعايير الأدبية و اللغوية أو حتى الحسية في كثيرٍ من هذه المنشورات لوجدنا أنها لا يليق أن يحتويها موقعٌ كُتبَ في أعلاه .. ( موقع... [اقرأ المزيد]
أسئِلَةٌ مسافِرةْ .. بلا عودة !
    لا زلتِ في مكانكِ .. قُضبانُ السّجنِ الحقيرةِ لم تمنعني عنكِ ، لم تُغيّرني .. ما زلتِ في القلبِ على بُعدِ خُطوةٍ من الذاكرةْ قد اشتقتُ يا حبيبتي .. لرائِحةِ عطركِ السّحريّةِ اشتقتُ لعيونِ الخمرِ .. و أزهارِ الياسمينِ .. اشتقتُ لأصابعِ الموسيقى..والجنونِ و لأبجديَّةِ الشَّفتين اللّتينِ علّماني الأبجديَّةْ لذلكَ الوجهِ الخُرافيّ التكوينِ و للشعرِ المتحرِّرِ من قيودِ الألوانِ... [اقرأ المزيد]
يومياتُ زاهدٍ يُحبُّكِ
        روعة الإحساس .. هو أن أفكِّر فيكِ كحبيبةٍ وحيدة .. رغم  ملايين النساء في هذا العالم !   هو أن أحبَّكِ .. رغم قراراتي الكثيرة ، أن أتجنّب الخوض في امرأةٍ قبيحةٍ أو جميلة ٍ، تستحقني أو لا تستحقني !   هو أن أخبركِ بكل ِّتفاصيل حياتي .. على أيّ جَنْبٍ أنام و بأيّةِ يدٍ أكتب .. و بأي وقتٍ أستيقظ ، وما لون أطباقي و نوعُ طعامي .. و مساحةُ بيتي .. و مساحةُ أحزاني  ، ومتى أدخلُ في... [اقرأ المزيد]
محاولة اغتيال ( سورية ) !
  من الخاصرة .. يحاول الأمريكان  و ( المتأمركون ) و من والاهم من بني صهيون و بعض العربان ممن يرتدون الثوب العربي و اللحية العربية و الإبتسامات المتكررة في اللقاءات العلنية و تلك التي لا يعلن عنها لأنها تتم في الأقبية العفنة ما بين هؤلاء و حلفائهم الصليبيين الذين أعلنوها مراراً و تكراراً بطريقة مبطنة : لا نريد نظاماً عربياً قوياً ، حراً .. يحاولون ضرب الدور السوري القومي الفاعل و التاريخي و المناصر... [اقرأ المزيد]
فوضى الحواس .. أحلام مستغانمي
        هذه ( الأحلام ) المدهشة .. تأخذنا في رواياتها العميقة بتفاصيلها ، الموجعةِ بحقيقة أحداثها حتى و إن بدت من نسيج خيال الكاتبة ، لنرافقها في رحلةٍ تحكي لنا فيها عن الوطنِ و الحبِّ و الجمال ، و بحرفنةٍ من الإحساس و حسنِ السيطرةِ على إيقاعاتِ النبضِ الحقيقي للحظةٍ ودّت أن تكتبها بروايةٍ ما لتبدو أخّاذة ، أنيقةً ، بعيدةً عن التكلّفِ و المبالغة .. و بذكاءٍ تجيد أن تبقي الوالج إلى صفحاتها... [اقرأ المزيد]
تــــَفَــــــــاؤُلْ!
     في آخِرِ ليلةٍ من السَّنةِ   أفرغتُ ما في داخِلي من أحزانٍ   و نِمتُ بأمانِ اللهِ ..   منتظِراً بفارِغِ الصَّبرِ   أحزاني الجديدةْ !!!                                                            نائل خليل                21 كانون الثاني 2001                                       [اقرأ المزيد]
فلسفة الحزن
  لي فلسفة خاصة مع الحزن .. أنا أُحِبُّهُ كثيراً .. و هوَ يُحبُّني لدرجةٍ قريبةٍ من العِبادةْ ، و لِذلكَ فأنا في غايةِ السّعادةِ معهُ ، و لن أبخلَ في دفعِ ألفِ ساعةٍ من السَّعادةِ الكاذِبةِ ، المُزيَّفةِ ثمناً لدقيقةِ حُزنٍ صادِقةْ.. علاقتي مع الحُزنِ ، علاقةٌ سريَّةٌ للغايةْ ، و هي تُشبِهُ علاقتي بامرأةٍ قبيحةِ الشَّكلِ لا أرغبُ أن يراها أحدْ ، لأنَّهُ لن يُصدِّقَ أنَّها خارِقةٌ في مضمونِها .. هي... [اقرأ المزيد]
ثقافة .. الخصر !!!
                خير أمّةٍ أخرجت للناس .. تتنافسُ بهوسٍ على المجون !!   و ( المافياتُ ) الإعلامية العربية ( مع نقطة على العين أو بدون ، لا فرق ) تتسابقُ على استغلال الطّاقات العربية الفذّة ، من خلال إيمانها الكامل أنّها طاقاتٌ واعدة و أنّها مُهيّأةٌ لِلَعِبِ دورٍ مؤثّرٍ و فعّالٍ في تسريع تحريرِ مجتمعنا العربيِّ المحافظِ من قيودِ العفّةِ و الشرفِ و .. الكرامة !   و لما أضْفَتْ... [اقرأ المزيد]
بدايات قصيدة
        في المرّةِ القادمةِ ..   حينما نكونُ معاً   على طاولةٍ واحدةٍ ، وحيدةْ   نحفِرُ على خَشبِها..   أحلامنا الكبيرةَ ، و الصَّغيرةْ   و مواعيدَنا القريبةَ ، والبعيدةْ   و تُمسِكينَ أنتِ ( المِلعَقةَ )   بيدِكِ الطُّفوليَّة   تُحرِّكينَ السُّكَّرَ   في كأسي المريضَة   في المرّةِ القادِمة ..   أرجُوكِ ..   يا امرأةَ الشِّعرِ .. و السِّحرِ... [اقرأ المزيد]
عين منين .. تلك الجنة التي كفرنا بها !
          أبحثُ بهوسٍ جذّابٍ بفوضويته عن رائحةِ الوطنِ الحسّية في فُسحٍ إلكترونيةٍ متناثرةٍ كيفما أتفق ، لتصير صدفةُ أن أحظى بخبرٍ لفظ اسم مدينتي حدثاً أغبطُ نفسي عليه ، فأتوغل في محتوى هذه الفسحةِ ( المنينيةِ ) ، في كلِّ صورةٍ و حرف ، لأدوخَ متلذّذاً ما بين علاماتِ التّرقيمِ .. و علاماتِ الدّهشة !! و صرتُ أتعمّدُ الدخول من بواباتِ الأسلاكِ و... [اقرأ المزيد]
لأنكِ حبيبتي .. أحمد الله أنه خلقني !
    لأنني أحبُّكِ .. أحمدُ الله كثيراً على أنه رأى أنني يجب أن أبصر النور ..!  أحمدُ الله أنه خلقكِ أنت أيضاً .. ربما أيتها الغالية لو لم يكن ذلك لغيَّر رأيه ُو أعادني إلى بطن أمي !! لأنك تحبيني ..  أحمد الله ً على أنه خلق لي قلباً أخبِأ فيه قلبكِ الكبير  .. و ألوم نفسي كثيراً   لأنني غير قادرٍ أن أكافيكِ لأنك قبلتِ أن تكوني في حياتي !! ألوم نفسي كثيراً لأنني لا أجد كلاماً يليق بإحساسك المذهل... [اقرأ المزيد]
سأخون وطني .. محمد الماغوط
                يأخذنا ( الماغوط ) إلى لغةٍ محكيةٍ بألسنة الناس البسطاء المسكونين بخوفٍ أزليٍّ من المجهول ، و من المعلوم !! ، و الذين وضعوا رقابهم ثمناً للقمة خبزٍ ماديةٍ أو روحيةٍ !! و لم يستلذوا لمرةٍ واحدةٍ بإكمالها كما يفترض ، لأن الخوف يحرمنا من الاستمتاع بكل ما يمكن أن نستمتع به ، حتى لو كان دمعةً نريد بها أن نرثي بها أنفسنا لنرتاح !!! هذا ( الماغوط ) الساحر / الساخر  !!... [اقرأ المزيد]
فلاحٌ يحصُدُ أحزانَهُ !
  سأتخبّطُ بأحزاني صباحَ ، مساءْ و أزورُ  طيفَكِ الجّميلَ عندَ كُلِّ اشتهاءْ حاملاً لكِ ورودي التي تكادُ تموتُ من قلََّةِ الماءْ آهٍ .. لو كان ينبُتُ على طاولتي الحزينةِ .. غيرَ الوردِ لكنّهُ قدرٌ يا سيّدتي ، و قضاءْ أن يعشقَكِ فلاحٌ بيتُهُ الوردُ ثقافتُهُ الوردُ رصيدُهُ الوحيدُ في هذهِ الدُّنيا هو الوردُ يبيعُ  الكونَ و يشتريهِ فقط بالوردِ لكنكِ - و لأُميّتِكِ المفرطةِ  – لم... [اقرأ المزيد]
أنا الحرف التاسعُ و العشرون
أتعمّدُ الغروبَ كلّما زادت الأضواءُ الملونة التي إخترعناها و .. عبدناها ، و كلّما أُشرِقُ بعد طولِ تأمّلٍ .. و زُهدْ ، في محاولةٍ لتحريض هذه البلاد أن تكفَّ عن العيشِ في الظّلِّ و النومِ في الظّلِّ .. و الموتِ في الظّلِّ ، أن تثورَ .. أن تنتصرَ .. أن تعودّ لفطرتِها ... أن تقدّس الجمالَ ، و تنبُذَ القباحة .. و لكنّي بعدَ كلِّ شروقٍ أهربُ إلى غروبي ، لأنَه بإرادتي ! و لأنني أرفض أن يحجب نوري غيمةٌ... [اقرأ المزيد]
هكذا ..ألتمسُ طريقَ الخلاصْ
( 1 ) أصنعُ بيديَّ الصغيرتينِ قارباً ورقياً يتَّسِعُ لشخصٍ واحدٍ على الأكثرْ ‍‍! و أفتحُ خرائِطي التي رسمتُها قبلَ قرونٍ و أبحثُ بهدوءٍ ..و رويّةْ عن أسرعِ نهايةٍ .. و أروعِ بداية !                                                 ( 2 )     أعصرُ وجعي قطرةً ..قطرةْ أجمعُ دمعي دمعةً ..دمعةْ و أفتِِِِّشُ بفوضويةٍ لا مثيلَ لها عن زجاجةٍ تتّسِعُ لهذهِ الأشياءِ الجميلة فلا... [اقرأ المزيد]
ضعي كل شيءٍ في مكانه .. أرجوكِ!
يا فراشتي المدهشة.. يا حلماً يكادُ يتحقّقُ في هذا الزمن الصعب ، يا وَجَهَ الضحكاتِ التي لا تتعبُ الشفاه من لفظها كلَّ لحظة ، يا سحرَ أيامي الجديدة و أمل أيامي القديمة ، يا أبجديتي الخرافية التي أصنعُ منها رغيفَ خبزٍ ساخنٍ يشبعُ منه مليون فقير ، أو وردةً يحاولُ أن يرسمها رسامو العالم و يتنافس على قطفها ألف فلاحٍ أو ألف عاشق .. أو دفتراً أبيضَ يتمنى أن يوّقع عليه أدباء العالم جميعهم و شعراؤهم.. أو قصيدةً... [اقرأ المزيد]
بلا بوصلة
    أبحثُ لديكِ  .. عن مكانٍ آمِنٍ أقضي فيهِ بقيةَ حياتي و في الأماكِنِ المختبِئة ، السَّاحِرةِ ، المُدهشةِ أصنعُ خُبزي  .. و أعصِرُ  شرابي و أنسُجُ ثيابي و أسألكِ كُلَّ ليلةٍ في أيِّ مكانٍ سأسهرُ و على أيَّةِ مخدَّةٍ سأنامُ إذا في لحظةٍ أتعبني السهرْ     *    *    *    *    *   أبحثُ لديكِ .. في نقطةٍ ما، من جسدِكِ المباركِ عن ينابيعَ مقدّسةٍ .. بمياهِها أتطهّرْ أبحثُ... [اقرأ المزيد]
الأجنحة المتكسرة .. جبران خليل جبران
هذه الرواية هزّتني حينما قرأتها للمرة الأولى .. و صرتُ حريصاً على معاودة الكرّة  كلما أحسست بحاجةٍ عميقةٍ للثورة .. للحزن .. للأمل .. للجنون .. للانتحار .. للحب .. و لأشياء كثيرةٍ أخرى لا أجيد تسميتها !   هذه الرواية ... كانت بوابتي إلى مدائنِ ( جبران ) .. حيث اكتشفت معه أن الشعر لا يمكن حصره بقصيدة و لا الألوان يمكن اختصارها بلوحة .. لقد أخرجني جبران من فهمي البدائي للمعاني الأدبية ، و عمّقَ فيَّ... [اقرأ المزيد]
لحظة ضعفٍ غير اعتيادية
تنتابي حالةٌ مستمرةٌ من الحزن .. و الخوفِ من ملايينِ الأشياءِ ، ألتحفُ من القناعةِ ما يُخمدُ فورتي و يُسكّنُها .. أعودُ للبكاءِ لأيِّ شيء ! كأنني أتلذّذُ أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى باحتسابِ الوقتِ الذي تستدعيه دموعي لتُبلّلَ صدري الذي تكمُن فيهِ جرّةُ أسرارٍ لا أجدُ غضَاضة في أن يطّلعَ عليها كُلُّ النّاسِ !! كأنني اليوم مُتعبٌ أكثرَ من ذي قبل ، هل كُنتُ أُخمّنُ في لحظةٍ مجنونةٍ... [اقرأ المزيد]